مجموعة مدراس الزغاري Index du Forum
Nom d’utilisateur:  Mot de passe:  
Répondre au sujet Page 1 sur 1
لمن يستحق رفقتي
Auteur Message
Répondre en citant
Message لمن يستحق رفقتي 












  
 
  





دعوني أقل لكم أن الناس ليسوا متشابهين
اعرف أني لم أقل شيئا جديدا
لكن دعوني لأنزل  بين أديكم كيفية
جلب و استقطاب، بل كيفية ايجاد من يستحقك ويستحق تقتك
. لان الانسان بطبعه خير اما الشر فهو من ضعف في النفس






اظن انه،لو  أخدت وقتا للتأمل في الناس لوجدت أشكالا و ألوانا
ولطالما تمنيت الافضل
صحيح ان الانسان ممل بطبعه
.يعني انه سرعان ما يمل من الشيىء
قد يقع... فأكن حبا لايوصف لشخص ما، لكن سرعان ما يمر الوقت
.وتصبح تلك العلاقة التي كانت تربطنا ّشبه عادية







ملل ... ثم ملل ...نفس الطريق
... نفس الالوان ...نفس الافعال
...نفس الاقوال .. وحتى نفس الانفاس

لكن لاتخف لان ذلك يرجع فقط لعدم اختيار رفيق الدرب
الذي كان  من الواجب ان تستقيله
لكن، ان كانت هذه الامور لم تمر عليك قط
فارجوا ان تستفيد من موضوعي المتواضع
اما ان كان العكس وكنت قد واجهت ذلك في حياتك فاعلم انه ليس
من العيب دائما أن نرجع  للوراء  من أجل اختيار الطريق الصحيح
ّمادمنا  كنا نسير في الاتجاه المعاكس
ومادامت الحياة، لا تُعاشٌ مرتين 








يعتبر الصديق مفتاح القلب
فلاتفتح قلبك لاي كان

وذلك بطرح التساؤل التالي:








هل يستحقني؟ أم هل  يستحق ان افتح له قلبي ؟
دعوني أضع بين أيديكم بعض المؤشرات:
ان  من يعطيك كل شيىء أو ما هو عزيز عليه
من دون ان ينتظر منك المقابل
يستطيع ان لم يكن يرغب في حمل همومك و السهر معك و يعطي لك الاولوية على ذاته
تم يشاركك أحلامك، بل اٍنه يكمل أحلامك،
ولا ينعتها بالاحلام المتعالية و غير المنطقية
 ويتممها الى جانب آمالك،  مهما بلغتا قمة الخيال و الصعوبة


دونما ان يقر في خاطره العكس




ويعمل ذلك فقط للتمويه ويحرص ويخاف عليك دائما
يفهمك من تصرفاتك .. من أفعالك .. من حركة رموش عينيك من دون لسانك





تم يحاول ان يصدقك القول بينما الكل يكذبك أو يجهلك
ويغير عليك حتى من أتفه الاشياء التي تدور حولك
 كيفما كان نوعها و حجمها
صغيرة كانت أم كبيرة، بعيدة أم قريبة

ويسهر على راحة بالك وينير لك  بقلبه الطريق


لكن كيف ننير الطريق؟ 
نعرف أن القلب يجد راحته في عذابه، فهو العضو الذي لا يتوقف 
عن العمل، من دون أن يشتكي:
فالعين تنصب فتنام، و الجسم كله يتعب فيستريح
أما القلب فراحته في عذابه، ينيبر الطريق، بدقاته، 

لا يحتاج لطاقة شمسية أو مائية... يحتاج لقلب أخر يحس به 
فيضيء بذلك مرتين، نحس بذلك الضوء
عندما: نغضب فيطفئنا ، عندما ننطفئ .. فيشعلنا
وفي ذلك السطر أسطر .. انه سر القلب المضيء







 ويوجهك ان ظللت الطريق ولايغضب و لايسأم ان لم تفهم اي شيىء



فيكون كله لك لا أحزانك ولا  غضبك يمشيان هكذا بل
انهما يجدان آذانا صاغية و قلبا آنيا

لاتحس وانت معه بأنك محتاج لأي شيىء فهو الكل في الكل عندك
ولا يتركك تحس بأي نقص..
انه عالم، انكما عالم آخر








ينظر لمستقبلك أولا، ويحرص عليه
فعندما تفشل أو يحصل أي شيىء سلبي فاٍنه يراك ناجحا
 لانك حاولت

والاهم انه يغضب عليك فقط
عندما تقسوا على نفسك ولاتبالي لها








لكن اعلم ان كل تلك التصرفات قد تتغير ان لم يتم مواجهتها بالمثل لان اليد الواحدة لاتصفق بل تصفع

فاذا وجدتم كل هذا في شخص فتعلموا منه وفاتحوا له قلبكم من دون خوف ولا شك في أن يترككم يوما
لان خوفكم من يوم الفراق  ينقص من تعاملكم الطبيعي فيضيع كل شيىء
لا تنتظر يوم الفراق، بل عش ما بعد الفراق

 
 


خلاصة القول في أسطر
 
 الصديق قبل الطريق  
العطاء بدون مقابل  
 تقاسم كل الاشياء السلبية -الايجابية 
-المشاركة في الاحلام ..الخيال .. الاحزان .. 
-الفهم و التفهم وجدانيا و عقليا وعاطفيا 
الصدق .. الوفاء ..الغيرة..الحوار
(انتبه للترتيب)
 



 






همسة : تذكر أننا لسنا ألات تبرمج على هذه الصفات التي تم ذكرها ، انما نحن بشر قابلين للخطئ ولاكثر من ذلك ، فوجب اخذ كل الامور بواقعية أكثر مع المصابرة

ملاحظة : لسنا في حياة الافلام فلطالما كانت هناك تحديات و صعوبات تعيق كل شيىء في عالم يحمل التناقض ..فاما ان تعيش التناقض او ينتهي بك الامر في عالم المجانين
لكن وجب التغلب على كل ذلك اذا اتبعنا ما يجب اتباعه..فلكنا يراهن على المستقبل ..ففي بعض الاحيان يجب ان نرى بعيدا وذلك بفهم ما بين الاسطر 
 
 

 
 
انتظروا الجزء الثاني : ألوان الحياة في الحب


 
 
دمـــ ودمتم نــــا للكتابة أوفاء
فكرة وقلم : فارس ابراهيم
 
 




Dernière édition par FARES BRAHIM le Mar 7 Avr - 15:02 (2015); édité 3 fois

------------- Groupe Scolaire ZGHARI -------------
Vivre... est un ART "Fares Brahim"
Message Publicité 
PublicitéSupprimer les publicités ?


Répondre en citant
Message لمن يستحق رفقتي 
 فعندما تفشل او اي شيئ سلبي فانه يراك ناجحا لانك حاولت
والاهم انه يغضب عليك فقط عندما تقسوا على نفسك ولاتبالي لها
              Okay ......!!
...bien dit:
c'est vrai,puisque cette personne ne voit que le bien de son partenaire ou bien son ami,même si le fait de son échec,pour lui c'est toute une réussite c'est une étape à se développer les uns les autres..en fait bon point .






------------- Groupe Scolaire ZGHARI -------------
..Travailler de " son cœur " est une chose qui donne sûrement un résultat positif..
Comme le fruit d'un " Arbre bien entretenu.. "


° Merci °
Message لمن يستحق رفقتي 


Montrer les messages depuis:
Répondre au sujet Page 1 sur 1
  


Index | Panneau d’administration | créer son forum | Forum gratuit d’entraide | Annuaire des forums gratuits | Signaler une violation | Conditions générales d'utilisation